محلية

قسد تسحب عشرات الأطنان من الطحين من أفران محافظة الرقة

شاهد – متابعات
سحبت ميليشيا قسد، اليوم الإثنين، أطناناً مِن الطحين المخصّص لأفران الرقة، حيث قامت لجنة الاقتصاد التابعة لـ”الإدارة الذاتية” في الرقة بمصادرة طن طحين من مخصصات كل فرن في مدينة الرقة وريفها، بحسب ما أورده موقع تلفويون سوريا.

وأرجعت “الإدارة” أسباب ذلك إلى نقص مخزون الطحين، وسط توقّعات بخسائر كبيرة في موسم القمح الحالي، ما دفعها للاقتصاد “قدر الإمكان” في الكميات المخصّصة للأفران.

ونقل الموقع عن عدد مِن أصحاب الأفران في مدينة الرقة بأن سحب هذه الكميات زاد في أزمة الخبز التي تشهدها المنطقة أصلاً، وأشاروا إلى أنّ الكميات المخصّصة للأفران والتي توزّعها “الإدارة الذاتية” غير كافية لتغطية احتياجات السكّان المتزايدة، بعد عزوفها عن شراء الخبز السياحي، نتيجة ارتفاع أسعاره.

وذكر الموقع أنّ أفران مدينة الرقة وريفها شهدت، في الأيام الأخيرة، نقصاً كبيراً في كميات الخبز الذي يحتاجه الأهالي يومياً، وذلك جرّاء عمليات “الإدارة الذاتية” في سحب كميات كبيرة مِن مخصّصات الطحين.

وألمحت إلى أنّ أفران الخبز المدعوم في بلدة الجوادية التي تسيطر عليها “قسد” شمال شرقي الحسكة توقّفت عن العمل، منتصف شهر شباط الفائت، بسبب وقف الدعم عنها، في حين شهدت مناطق سيطرة “قسد” في دير الزور، انقطاعاً في مادة الطحين.

وعلى الرغم من كونها تعد من أكثر المناطق إنتاجاً للقمح، إلا أن مناطق شرقي وشمالي شرقي سورية الواقعة تحت سيطرة ميليشيا قسد تشهد أزمة خبز كبيرة، ولا تحصل معظم المخابز إلا على نصف حصتها من الدقيق، بينما أغلقت عدة أفران أبوابها.

وفيما ألمحت تقارير إلى قيام قسد بتهريب القمح نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، بالتزامن مع تمرير المشتقات النفطية أيضا، زعم الرئيس المشترك لمجلس الزراعة والاقتصاد في “الإدارة الذاتية”، في وقت سابق بأن سبب الأزمة هو عدم القدرة على تغطية احتياجات المنطقة من الدقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى