إنسانية

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري 150 ألفاً من المعتقلين قسراً في سوريا منذ 2011

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري 150 ألفاً من المعتقلين قسراً في سوريا منذ 2011

 

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، حوالي 150 ألف سوري ما يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، على يد القوى المسيطرة في سورية منذ آذار 2011 حتى آب 2020 معظمهم لدى قوات النظام.

جاء ذلك في تقرير نشرته الشبكة، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف اليوم الأحد 30 آب حيث وثقت 148191 شخصاً سورياً ما يزالون تحت الاعتقال.

وأضاف التقرير أنه منذ “قرابة تسعة أعوام ونسبة المختفين قسرياً في ازدياد والنظام السوري مسؤول عن قرابة 85% من الحالات”.

وأشارت إلى أنه “تتوزع بقية الأطراف المعتقلين وهي قسد، والتنظيمات المتطرفة (تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام) المسؤولية عن 15 بالمية من الحالات.

ونوّه التقرير أن “قوات النظام تعتقل لوحدها 130758 شخصاً، بينهم 3584 طفلاً و7990 امرأة معظمهم بحكم المختفين قسراً”.

وأوضحت الشبكة السورية أن “النظام السوري يعمل على تسجيل جزء من المختفين قسرياً على أنهم متوفون عبر دوائر السجل المدني منذ مطلع عام 2018، وأن حصيلة الحالات الموثقة لا تقل عن 991 حالة، بينهم 9 أطفال وسيدتان، دون الكشف عن سبب الوفاة، أو تسليم جثامين الضحايا لأُسرهم”.

وطالبت مجلس الأمن والأمم المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمناقشة قضية الاختفاء القسري التي تُهدد مصير المعتقلين، واصفة إياها بـ “الشأن الخطير”.

الجدير ذكره أن ملف المعتقلين والمختفين قسرياً في سجون النظام، يعتبر من أهم الملفات العالقة في سبيل الوصول لحل سياسي في سوريا، خاصة مع عدم اعتراف النظام بأعداد المعتقلين الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى