محلية

فلتان أمني شرق ديرالزور وناشطون يتهمون قسد بانتحال صفة الدواعش

فلتان أمني شرق ديرالزور وناشطون يتهمون قسد بانتحال صفة الدواعش

 

خاص ـ شاهد

تستمر حالة الفلتان الأمني في بلدات وقرى شرق ديرالزور، حيث يواصل مسحلون مجهولون عمليات الاغتيال والتقفية واستهداف المدنيين، وسط اتهامات لعناصر من قسد بانتحال صفة الدواعش لأهداف معروفة.

حوادث متفرقة:

أفاد مراسل “شاهد” باستهداف مجهولين لمنزل مدني في مدينة “الشحيل” شرق ديرالزور، الأربعاء، عبر إلقاء قنبلة يدوية على المنزل، تبعها تبادل إطلاق نار بين المدني والمهاجمين دون وقوع إصابات.

وأضاف أن المهاجمين وجهوا للمدني تهمة “الامتناع عن دفع الزكاة بالرغم من مطالبته مراراً”.

وفي حادثة أخرى استهدف مسلحون مجهولون سيارة مدنية بقنبلة صوتية، الأربعاء، بسببت بأضرار مادية فقط.

دواعش أم منتحلون للصفة؟

نقل مراسل “شاهد” عن ناشطين محليين، أن العناصر المجهولة التي تستهدف المدنيين باسم الدواعش، هم في الحقيقة عناصر من قسد، وينتحلون صفة الدواعش لأحد أمرين: إما تحصيل المزيد من أموال المدنيين بالقوة، أو إيصال رسالة “لمن يهمه الأمر” مفادها أن الدواعش مازالوا ينشطون في المنطقة، لذا فحملات الدهم والاعتقال التي تقودها قسد مبررة.

وأردف الناشطون أن داعش لا تهاجم المدنيين بهذه الطريقة، بل تقوم بالتصفية مباشرة ودون رادع ولا تتردد بقتل ضحاياها تحت أي حجة.

وتستمر حالة الفلتان الأمني شرق ديرالزور بسبب سياسة قسد الفاسدة، وانصراف أجهزتها الأمنية لملاحقة المدنيين الذين يخرجون بمظاهرات مناهضة لها، وإطلاق يد عناصرها في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

تحرير: حبيبة العمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى