إنسانية

فريق الاستجابة يدعو لزيادة تمويل الدول المانحة في مؤتمر بروكسل

أكّد فريق “منسقو استجابة سوريا”، الخميس، على ضرورة زيادة الدعم والتمويل من قبل الدول المساهمة في مؤتمر بروكسل، وحصره للاجئين السوريين بعيداً عن النظام.

وذكر بيان “منسقو الاستجابة أن “تصريحات خارجية النظام السوري حول مؤتمر بروكسل بشأن مستقبل سوريا والمنطقة هي تصريحات زائفة ولا أساس لها من الصحة”.

وأضاف أن “من يستجدي عطف المجتمع الدولي لرفع العقوبات الاقتصادية عنه وتخفيف القيود المفروضة عليه، لا يحق له التكلم عن دبلوماسية التسول التي يمارسها في كل اجتماع أو تصريح يصدر عنه”.

وثمّن الفريق “الجهود المبذولة والقرارات الصادرة عن مؤتمر بروكسل، وتقديم الدعم اللازم للنازحين واللاجئين السوريين، وحث الدول المساهمة في عمليات التمويل الأخيرة الالتزام بتعهداتها بشكل فعلي لتحقيق الاستجابة الإنسانية الفعالة للسوريين”.

وأوضح أن “مصطلح عودة النازحين واللاجئين السوريين إلى مناطقهم، لا يتحقق بوجود النظام وأركان الحكم الحالية، الأمر الذي يتطلب تغييرات شاملة وجذرية لضمان عودة ملايين السوريين إلى سوريا، وضمان حقوقهم المسلوبة من قبل ميلشيات النظام”.

وأكد الفريق، أن “العقوبات الاقتصادية المفروضة على النظام السوري، ليست السبب الرئيسي لانهيار الاقتصاد السوري، بل لتحويل النظام السوري كافة مقدرات الدولة من مؤسسات وإدارات لصالح الأعمال العسكرية التي يقوم بها ضد السكان المدنيين في سوريا”.

وأشار إلى أن “إعلان الجانب الروسي والإيراني عن وجود جماعات إرهابية في سوريا، هو أمر صحيح ويتمثل بقوات النظام والميليشيات المتحالفة معها والتي سببت خلال السنوات السابقة موجات نزوح هائلة لملايين المدنيين وتدمير ممنهج وكامل لكافة المرافق العامة والحيوية في سوريا”.

وختم بأنه من الممكن تحقيق التهدئة في شمال غرب سوريا فقط في حال إيقاف خروقات النظام السوري لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الخامس من آذار 2020، والتي تجاوزت أكثر من 1044 خرق للاتفاق وبتدخل واضح من الطائرات الحربية الروسية، وسيطرة النظام على عشرات القرى والبلدات، الأمر الذي حرم آلاف المدنيين من العودة إلى مناطقهم.

الجدير ذكره أن المشاركين في مؤتمر بروكسل الرابع للجهات المانحة لسوريا، تعهدوا بتقديم 5.5 مليار دولار أمريكي (ما يعادل 4.9 مليار يورو) لعام 2020، كما تعهدوا بـ2.2 مليار دولار أمريكي (2 مليار يورو) لعام 2021 وما بعده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى