محلية

غزو فكري طائفي خلف أبواب المراكز الثقافية الإيرانية في ديرالزور

 

غزو فكري طائفي خلف أبواب المراكز الثقافية الإيرانية في ديرالزور

 

خاص ـ شاهد

افتتحت إيران مركزاً ثقافياً في مدينة الميادين شرق ديرالزور، وسط تخوف الأهالي من الأفكار الطائفية التي تزرعها إيران في عقول أبناء المنطقة عبر هذه المراكز.

وقالت إحدى مدرّسات المرحلة الابتدائية في مدينة الميادين لِ”شاهد”، تشكل هذه المراكز خطورة كبيرة على أبناء المنطقة، إذ أنها باتت بديلاً عن المدارس مع غياب الجهة المسؤولة عن ضبط العملية التعليمية والثقافية.

وأضافت المعلمة، التي نتحفظ عن اسمها لدواع أمنية، يتم تدريس الأطفال في هذه المراكز اللغة الفارسية وأناشيد دينية طائفية، وتُبدّل أسماؤهم لأسماء فارسية، كما تُربط على جباههم عصائب عليها عبارات طائفية، مثل: أحفاد زينب وأشبال كربلاء.

وأوضحت أنه يتم إغراء الأهالي بتنسيب أبنائهم إلى هذه المراكز عبر وعود بإعطائهم سللاً غذائية ومبالغ مالية بين عشرة آلاف وخمسة عشر ألف ليرة كمنحة شهرية للطفل، في استغلال للوضع الاقتصادي المتردي لأهالي المنطقة.

ونوهت المعلمة أنه يتم استقطاب الأطفال ما بين تولد 2007 و2017، ويعمل القائمون على المراكز على غسل أدمغتهم وتوجيه عقولهم نحو مبادئ طائفية غريبة عن المنطقة.

وقال مراسل شاهد في المنطقة، انتسب إلى المركز الثقافي الجديد في الميادين 38 طفلاً (ذكوراً وإناثاً) حتى الآن، كلهم دون 12 عاماً، منذ افتتاحه الأحد 14 حزيران.

وكانت إيران افتتحت سابقاً مركزاً في حويجة صكر بمدينة ديرالزور، واستقطبت إليه الأطفال والقصّر.

وتسعى إيران لتثبيت نفسها في سوريا عبر اتباعها سياسة التغيير الديمغرافي، ويساعدها النظام على تنفيذ مخططاتها الطائفية عبر تسهيل أعمالها وبيعها العقارات في دمشق وريفها والمنطقة الشرقية، ومنح الجنسية السورية للعديد من الإيرانيين وتوطينهم في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى