محلي

عناصر مفرزة أمنية يقتلون شاباً على أحد الحواجز في دمشق

قتل عناصر مفرزة أمنية على حاجز أمني بمنطقة المزرعة في دمشق، فجر الجمعة، الشاب “يزن جمعة” بسبب خلاف مع أحد عناصر الحاجز.

ونشرت والدة الشاب لاعبة القوى المعروفة “هالة مغربي”، في حسابها على فيسبوك منشوراً تناشد فيه بشار الأسد وحكومته قالت فيه ” ما في شي فكر فيه غير أنو ابني، عمره 33 سنة انقتل، قتلوه بالحارة جنب البيت، قوصوا عليه بسيارته و هو. راجع من عند رفقاته، يا رئيس الجمهورية، يا حكومة، ما بدي دم ابني يروح هدر”.

وعادت المغربي لتؤكد في منشور آخر أنها دعمت نظام الأسد، وجيشه في حربهم ضد السوريين متسائلة كيف يمكن لهم بعد ذلك أن يقتلوا ابنها الوحيد بدم بارد.

وردّت إحدى الصفحات الموالية على منشور “المغربي” بما أطلقت عليه توضيحاً بشأن مقتل الشاب يزن حيث أن ” القصة حدثت عند الثالثة فجراً عند أحد الحواجز الأمنية حيث حدث إشكال كبير بين العنصر ويزن الذي لم يستجب لتعليمات الحاجز و حدثت ملاسنة بينه وبين مفرزة الأمن العسكري الموجودة بالمكان وتعالت أصواتهم “.

وأضافت الصفحة “أحد عناصر المفرزة المنتشرين في المحيط سمع الصراخ الدائر بين العنصر والشاب يزن ونداءاته بالترجل من السيارة وعندما رأى بأن السيارة انطلقت بسرعة ومازال العنصر الآخر ينادي على سائق السيارة الذي لم يستجب لنداء العنصر فاطلق النار باتجاه السيارة الهاربة حيث نتج عن ذلك وفاة الشاب”.

وعادت والدة الشاب لترد على ادّعاءات الصفحة مفنّدة ما جاء فيها، ومتهمة عناصر الحاجز بسحب السيارة بعيداً عن الحاجز، معتبرة أن قضية ابنها هي “قضية وطن”.

وعلق متابعون على القصة متسائلين عن تحويل الأم القضية إلى ما تسميه “قضية وطن” في الوقت الذي دعمت فيه وأيدت قتل “جيشها” لمئات الآلاف من شباب الوطن، حيث فجعت جرائمه ملايين الأمهات السوريات على امتداد التراب السوري.

وأكدوا أن ما قام به عناصر الحاجز مع ابنها، هو مرآة لما حصل مع مليون شهيد في سوريا طيلة سنوات الثورة، وأن نظام الأسد وعناصر أمنه لا يفرقون بين مؤيد أو معارض، “فالجميع في نظر الأمن بلا أية قيمة”، و”ثمن أكبر رأس رصاصة”.

وسخروا من مناشداتها التي أطلقتها لرأس النظام وحكومته لأنهم – وبحسب الناشطين – هم من أعطى الأوامر للعناصر ومنحهم الحق بتصفية أي مواطن سوري وبدون أية محاسبة.

ويشتكي سكان دمشق من انتشار الحواجز الأمنية والعسكرية في أحياء المدينة، خصوصاً الأحياء التي تقيم فيها شخصيات عسكرية أو أمنية ما يسبب مضايقات للسكان، يدفعون فيها حياتهم أحياناً كما حدث مع الشاب يزن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: