عسكري

“صائدو الألغام” عملية تركية جديدة لتطهير الحدود السورية من الألغام

عملت فرقة المهام الخاصة في القوات المسلحة التركية على تطهير عدة مناطق، بينها الحدود التركية السورية، من الألغام تحت مسمى عملية “صائدو الألغام”.

وبحسب وكالة الأناضول التركية فإن فرق العملية تعمل على تطهير حقول الألغام التي جرى تحديدها مسبقًا، إضافة إلى الحقول التي يجري اكتشافها”.

وأضافت بأنه “تم زراعة ألغام مضادة للأفراد على طول خط الحدود في مناطق شرق وجنوب شرق الأناضول، من أجل منع أنشطة التهريب منذ عام 1956، وضمان أمن المناطق العسكرية وتعزيز أمن الحدود بعد الأعمال الإرهابية”.

وأشارت إلى أن تركيا تتماشى مع رؤية الأمم المتحدة التي تهدف إلى “عالم خال من الألغام لعام 2025″، وتعمل على إزالة جميع الألغام المدفونة، وإزالة الألغام والذخيرة غير المنفجرة على حدودها مع سوريا ومناطق أخرى”.

ونوّهت إلى أن المنطقة التي يتم العمل على تنظيفها من الألغام حوالي 150 مليون متر مربع من المنطقة التي تحتوي على 865 ألف لغم مسجل، في ولايات “أردهان وآغري وهكاري وشرناق ودياربكر وكليس وهطاي (شرق وجنوب شرق تركيا)”.

ووفقاً للأناضول فإن “الفريق يعمل بعد تحديد موقع اللغم، على إزالة التراب بواسطة فرش خاصة، ومن ثم تدمير المتفجرات الموجودة في اللغم وإزالتها من المنطقة بطريقة محكمة وبإشراف ضابط رفيع”.

وتتعامل الفرقة مع الألغام المكتشفة حديثاً أو المناطق التي تم فحصها، ويتم إرسال مجموعة من الكلاب المدربة للكشف مرة أخرى والتأكد.

أما في المرحلة الثالثة، فيقوم فريق المهام الخاصة بإجراء فحص على المواد المتفجرة في الحقول المكتشفة بواسطة جهاز تحكم عن بعد، لضمان نظافة المنطقة وخلوها التام من أي مواد متفجرة وتدميرها.

ويبلغ طول الحدود السورية التركية 911 كيلومترا، ويشمل ولايات هطاي وكليس وغازي عنتاب وشانلي أورفة وماردين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق