ميدانية

سلاح “حزب الله” المتفلت سالت بسببه أنهار من الدماء في لبنان وسوريا والعراق واليمن

قالت وسائل إعلام لبنانية محلية إن سلاح مليشيا “حزب الله” اللبناني، هو وراء أنهار الدماء التي سالت في لبنان سوريا والعراق واليمن.

وذكر موقع “صوت بيروت” في تقرير نشره الإثنين، أن جندياً لبنانياً قتل اليوم، “بعد أن أقدم عدد من المسلحين على إطلاق النار باتجاه دورية للجيش اللبناني، ومراكز عسكرية في طليا وبريتال والخضر ودورس حيث صودف مرور العسكري في المحلة”.

وفي نفس السياق، أضاف الموقع بأن أحد المطلوبين ويدعى “عباس المصري” أطلق النار في الهواء عند حاجز دورس أثناء محاولته المرور بالقوة، فردّ عناصر الحاجز على إطلاق النار، ما أدى إلى إصابة المطلوب “عباس المصري” والمدعو “جعفر العفي”، فنُقلا على أثرها إلى مستشفى دار الأمل الجامعي – بعلبك للمعالجة.

وأشار إلى أن السلاح غير الشرعي “هو سبب بلاء لبنان”، مؤكداً أن ذلك السلاح ليس كما يدعي زعيم المليشيا “حسن نصر الله” لمواجهة إسرائيل أو حماية لبنان.

ورأى أن الأيام أثبتت أن السلاح موجه للداخل وما حصل في السابع من أيار سنة 2008 خير دليلٍ على ذلك، فالهدف من السلاح غير الشرعي الهيمنة على القرار السياسي وتصفية الخصوم والسيطرة على لبنان وفي خدمة حروب إيران في المنطقة.

وأكد أن السلاح هو من يقف خلف حماية الزعران التابعين لـ “حزب الله” وخلف تجار المخدرات، في لبنان وإفريقيا وأميركا اللاتينية وغيرها من الدول، وهو الذي تسبب بالأزمات التي تضرب لبنان إلى أن وصل البلد إلى قعر الهاوية، و هو الذي دمر سوريا والعراق واليمن، وما زال.

يذكر أن مليشيا “حزب الله” اللبناني، تحولت بُعيد تشكيلها إلى أداة بيد إيران، لمواجهة خصومها، وشن الحروب بعيداً عن أرضها ممتطية الطائفية لخدمة مشاريعها الدنيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى