سياسي

رحال: هناك ملامح تنبئ بقرب نهاية بشار الأسد

 

رحال: هناك ملامح تنبئ بقرب نهاية بشار الأسد

 

خاص ـ شاهد

كشف العميد أحمد رحال عن رؤيته الخاصة للكلام الذي تناولته الصحافة الروسية مؤخراً بخصوص بشار الأسد، منوهاً أن هناك احتمالين وراء التقارير التي كُتبت.

وقال العميد أحمد رحال في تصريح خاص لـ”شاهد”، الخميس، يجب أن نعلم أن الإعلام الروسي يخضع بكامله لرقابة الاستخبارات، ومنذ دخول القوات الروسية إلى سوريا مُنع تناول أي خبر في الإعلام، بخصوص سوريا، “قبل أن توافق عليه وزارة الدفاع الروسية”.

وأوضح رحال أن هناك احتمالان لتناول بشار الأسد في الصحافة الروسية، أولهما ممارسة الضغوط الاقتصادية عليه، وثانيهما، اقتناع روسيا ألا فائدة من استمرار بشار الأسد في السلطة.

وعن الاحتمال الأول، رأى رحال أن روسيا تريد أن تجعل من سوريا شيشاناً ثانية، فتتحكم بجميع مفاصل الحياة فيها، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ودينياً وثقافياً، ولكنها ترى منافسة إيران لها وانقسام موقف بشار بين الأجندتين الإيرانية والروسية، لذلك ارتأت ممارسة بعض الضغوط الإعلامية والاقتصادية عليه.

أما الاحتمال الثاني فيبرره، وفق رحال، أن كلفة بقاء بشار في السلطة أكبر من كلفة رحيله بالنسبة لروسيا، لأنها اليوم منهكة اقتصادياً، فأزمة النفط واعتماد روسيا الوحيد عليه وعلى الغاز، أنهك شعبها وجعله يعيش الكفاف، ثم الأزمة التي سببتها إجراءات مواجهة فيروس كورونا، أدت لإفلاس العديد من المؤسسات والشركات الروسية.

وأوضح رحال أنه يميل إلى أن الأمر ليس مجرد ضغوط اقتصادية، بل هو رسالة للغرب عموماً والولايات المتحدة خصوصاً، أن بشار الأسد بات مطروحاً للبيع فقدموا لنا العروض.

ونوه رحال إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى دمشق ولقائه رأس النظام، ولفت إلى أن أسباب الزيارة المعلنة غير مقنعة على الإطلاق، في ظل الحظر بسبب فيروس كورونا، خاصة بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس الإيراني مع الروسي بعد الزيارة.

وأكد رحال أن الاتصال بين روحاني وبوتين بحث ثلاث مسائل، الملف الاقتصادي والمساعدات الطبية وملف بشار الأسد.

وختم رحال رؤيته بأن الإيرانيين بدأوا يشعرون بالخطر، فلا بديل عن بشار الأسد لديهم، لأن أي شخصية قادمة لن تحقق لهم ما يحققه بشار لخدمة أجندتهم الطائفية.

وكانت الصحافة الفيدرالية الروسية نشرت، قبل أيام، عدة تقارير عن بشار الأسد وصفته فيها بالضعيف والفاسد، وسلطت الضوء على استغلال مسؤوليه للمساعدات الروسية لأغراضهم الشخصية.

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: