دولي

دخان معمل الأسمدة يحرم طلاب مدارس “قطينة” من الدوام

تسبب الدخان المنبعث من معمل “السماد الآزوتي” في بلدة قطينة بريف حمص بحرمان الطلاب من الدوام في مدارسهم، الاثنين.

وذكر موقع “سناك سوري” الموالي، أن أحد المسؤولين في بلدة قطينة أعاد الطلاب إلى منازلهم وأوقف الدوام بسبب تزايد كمية الدخان المنبعثة من المعمل المستثمر من شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية.

وأضاف أن أهالي بلدة قطينة تلقوا وعوداً كثيرة من الشركة الروسية المستثمرة لمعمل السماد، بصيانة مداخن المعمل لوقف تسرب الدخان، دون تحقيق أي منها.

ونفذ أهالي قطينة عدة اعتصامات منذ العام الماضي، للمطالبة بحل مشكلة الدخان المتسرب من المعمل، دون أية استجابة من الشركة الروسية.

وتنتج معامل الشركة الثلاثة سماد “اليوريا وسماد “السوبر فوسفات” الأكثر تلويثاً، و”الأمونيا NH3″ السائلة وحمض الكبريت H2SO4 وحمض الفوسفور H3PO4 ومنتجات أخرى.

وتشمل الانبعاثات الصادرة عن تصنيع الأسمدة، “غاز ثاني أوكسيد الكبريت SO2″، وله رائحة مهيجة لأعضاء الجهاز التنفسي ومثيرة للسعال الحاد، ويصيب العيون بأذى شديد قد يصل حتى فقدان البصر، كما يتسبب بحرق الجلد.

ويتحول هذا الغاز إلى حمض الكبريت الذي يساعد على تكوين أمطار حامضية، تؤدي إلى تلف المحاصيل الزراعية، فيما تكفي جرعة من حمض الكبريت تبلغ من 4-5 سنتيمترا مكعبا لقتل إنسان بعد 12-48 ساعة من دخولها الجسم.

كما تنفث مداخن شركة الأسمدة ببلدة قطينة، غاز الفلور الذي له تأثيرات خطيرة على صحة الإنسان، ويؤدي استنشاقه إلى تشوهات في الهيكل العظمي وخلل كبير في وظائف الكلى وتهيج الجهاز التنفسي.

وتعرض عدد من الطلاب في البلدة لحالات اختناق شديدة بداية شهر تشرين الثاني من العام الماضي، نتيجة استنشاقهم الهواء الملوث بدخان المعمل.

وبدأ استثمار الشركة الروسية لمعمل الأسمدة مطلع العام 2019، حيث ظهرت مشكلة التسرب ولم تعالجها الشركة حتى اليوم.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: