محلي

حملة تجنيد احتياطي تطال العاصمة دمشق وريفها وموقع يتكهن بالأسباب أفاد موقع صوت العاصمة: ” إنه وخلال الأيام الماضية، شهدت العاصمة دمشق حملة أمنية استهدفت المطلوبين للخدمة الاحتياطية، عبر حواجز “طيارة” بعد هدوء لفترة طويلة”. وتابع الموقع أنه رصد حواجز مؤقتة في عدة أماكن أهمها جسر الميدان، والطريق بين البرامكة والفحامة، وشارع بغداد والمزرعة والسبع بحرات والشيخ سعد حيث تبدأ تلك الحواجز بالانتشار بعد الساعة الحادية عشر ليلاً. وأضاف أنه رصد اكثر من 20حالة تجنيد للخدمة الاحتياطية عبر تلك الحواجز، والتي تألفت من عناصر الأمن العسكري والجنائي وقسم شرطة المنطقة التي تتواجد بها الحواجز إضافة لعناصر من أفرع المخابرات الموجودة في المناطق. وأردف الموقع نقلاً عما قال أنه مصدر خاص من شعبة التجنيد العامة في دمشق، أن الحملة ستطال معظم الأحياء في العاصمة إضافة لمدن وبلدات الريف الدمشقي، وذلك حسب تفسير المصدر بأن هناك أنباء عن تسريح دفعة من دورات الاحتفاظ، مما يستدعي تجنيداً لعناصر جدد. يذكر أن قوات النظام تحتفظ بأصحاب الخدمة الإلزامية والاحتياطية لفترات غير معروفة، وقد وصلت فترة الاحتفاظ ببعض الدورات لتسع سنوات.

حملة تجنيد احتياطي تطال العاصمة دمشق وريفها وموقع يتكهن بالأسباب

 

أفاد موقع صوت العاصمة: ” إنه وخلال الأيام الماضية، شهدت العاصمة دمشق حملة أمنية استهدفت المطلوبين للخدمة الاحتياطية، عبر حواجز “طيارة” بعد هدوء لفترة طويلة”.

وتابع الموقع أنه رصد حواجز مؤقتة في عدة أماكن أهمها جسر الميدان، والطريق بين البرامكة والفحامة، وشارع بغداد والمزرعة والسبع بحرات والشيخ سعد حيث تبدأ تلك الحواجز بالانتشار بعد الساعة الحادية عشر ليلاً.

وأضاف أنه رصد اكثر من 20حالة تجنيد للخدمة الاحتياطية عبر تلك الحواجز، والتي تألفت من عناصر الأمن العسكري والجنائي وقسم شرطة المنطقة التي تتواجد بها الحواجز إضافة لعناصر من أفرع المخابرات الموجودة في المناطق.

وأردف الموقع نقلاً عما قال أنه مصدر خاص من شعبة التجنيد العامة في دمشق، أن الحملة ستطال معظم الأحياء في العاصمة إضافة لمدن وبلدات الريف الدمشقي، وذلك حسب تفسير المصدر بأن هناك أنباء عن تسريح دفعة من دورات الاحتفاظ، مما يستدعي تجنيداً لعناصر جدد.

يذكر أن قوات النظام تحتفظ بأصحاب الخدمة الإلزامية والاحتياطية لفترات غير معروفة، وقد وصلت فترة الاحتفاظ ببعض الدورات لتسع سنوات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: