محلي

جائحة كورونا تنتشر في مدينة دوما ووفاة أكثر من 15 مصاباً خلال أيام

 

جائحة كورونا تنتشر في مدينة دوما ووفاة أكثر من 15 مصاباً خلال أيام

 

خاص ـ شاهد

توفي أكثر من 15 شخصاً، بينهم نساء، بعد إصابتهم بفيروس كورونا في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، في ظل انتشار الجائحة وعدم تطبيق النظام لأي إجراءات احترازية.

وقالت مصار محلية في المدينة لـ”شاهد”، إن أعداد المصابين تفجرت بشكل مفاجئ، حتى بات إحصاؤها أمراً صعباً، خاصة بعد إصابة الكادر الطبي والتمريضي بمستشفى حمدان بالفيروس.

وأضافت أن الأهالي يمتنعون عن إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، لعدم وجود مستشفى خاصة بمعالجة المصابين بالفيروس في دوما، وتخوفهم من الذهاب إلى مستشفى ابن النفيس بدمشق، بعد ورود أخبار عن اختفاء المرضى بعد دخولهم إلى المستشفى وعدم معرفة مصيرهم.

ونوهت المصادر أن المصابين في مدينة دوما لا يملكون المال اللازم للتداوي على حسابهم الخاص، مما يؤدي لتفاقم وضعهم الصحي ووفاة العديد منهم.

وتوفي حتى الآن أكثر من 15 شخصاً بفيروس كورونا في دوما، خلال أيام، وسط عدم تطبيق أية إجراءات احترازية من قبل النظام، كالحجر على المدينة أو منع التجمعات أو حظر التجول، بحسب المصدر.

وأشارت المصادر المتواترة إلى إغلاق بعض الأطباء عياداتهم في المدينة بعد إصابتهم بالفيروس.

وذكرت صفحات موالية للنظام أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق مقام السيدة زينب في منطقة السيدة زينب، معقل الميليشيات الإيرانية والطائفية، جنوب دمشق، بعد تفشي الجائحة.

كما أصدرت وزارة أوقاف النظام قراراً بمنع إقامة صلاة عيد الأضحى المبارك في دمشق وريفها بسبب تفشي جائحة كورونا.

ويتكتم النظام ووزارة الصحة التابعة له عن الأرقام الحقيقية للإصابة بفيروس كورونا في مناطق سيطرته، في حين أعلن رئيس النظام في مقابلة تلفزيونية، قبل شهر، أنه سيلغي إجراءات الوقاية، مفضلاً الحفاظ على الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرته على حياة المدنيين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: