إنساني

تفاقم الكارثة الإنسانية في شمال سوريا مع انتشار كورونا

 

تفاقم الكارثة الإنسانية في شمال سوريا مع انتشار كورونا

 

أكد فريق “منسقو استجابة سوريا” على ضرورة التنبه إلى تدهور القطاع الطبي في المنطقة بشكل أكبر بسبب انتشار فيروس كورونا في مناطق الشمال المحرر.

وذكر الفريق في بيان له نشره الأربعاء، أن “السلطات الصحية الموجودة في مناطق شمالي غربي سوريا اتبعت الشفافية في إخبار الناس بالمعلومات المتعلقة بانتشار وتفشي فيروس “كورونا”، لأنها ستزيد من فرص احتواء الوباء في المنطقة”.

وأضاف أن “هذا الاستمرار يؤثر على سرعة استجابة المجتمع الدولي، واستشعار الدول المانحة للأزمة وضرورة تقديمها المساعدات اللازمة لمساعدة المنطقة في مواجهة كورونا”.

وشدد على ضرورة رفع القيود المفروضة على العمل الإنساني في المنطقة من خلال إغلاق معبر “باب السلامة” شمال حلب، والاقتصار على معبر واحد لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود”.

وطالب الفريق الوكالات الدولية “ببذل المزيد من الجهود من خلال تقديم الدعم الصحي اللازم، لإجراء المزيد من الاختبارات والتحاليل لتقديم صورة حقيقية للجائحة والسيطرة عليها قبل الانتشار”.

وذكرت إحصائية نشرتها وحدة تنسيق الدعم، أن عدد التحاليل الكلي بلغ أكثر من ثلاثة آلاف، كانت نتيجة 19 منها إيجابية (مصابة بالفيروس) شفي منها ثلاثة”.

ويضم الشمال السوري أكثر من 4 ملايين نسمة من المهجرين والنازحين والمقيمين، منهم أكثر من مليون يعيشون في المخيمات الحدودية مع تركيا، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: