دولي

ترامب يثير الجدل في تصريحات جديدة حول رغبته باغتيال الأسد

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي الثلاثاء، لتلفزيون “فوكس” الأمريكي، حول رغبته باغتيال رأس النظام بشار الأسد، جدلاً واسعاً على وسائل الإعلام.

وقال ترامب في برنامج “فوكس أند فريندز”، “كان بإمكاني تصفية الأسد لكن وزير الدفاع حينها جيمس ماتيس عارض ذلك”.

وأضاف ترامب في إجابته حول ما إذا كان نادماً لأنه لم يقتله “لا لست نادماً على ذلك، كان بإمكاني العيش في كلتا الحالتين، مع ذلك اعتبرته بالتأكيد ليس شخصاً جيداً”.

وتابع “لكن كان لدي فرصة لإخراجه إذا أردت وكان ماتيس ضدها كان ماتيس ضد معظم تلك الأشياء فهو يبقيك في الجيش لكنه لا يعرف كيف يفوز”.

واعتبرت بعض وسائل الإعلام أن ترامب ناقض تصريحاً سابقاً له حين أكد عدم تفكير الإدارة الأمريكية بتصفية بشار الأسد.

وأكدت تصريحاته الجديدة حول رغبته باغتيال رأس النظام بعد هجوم كيماوي في سوريا، ما جاء في كتاب “الخوف” للكاتب الأمريكي “بوب وودورد”.

وجاء في الكتاب الذي صدر عام 2018 أن ترامب أبلغ وزير دفاعه هاتفياً أنه يريد اغتيال الأسد عقب الهجوم بالأسلحة الكيميائية على المدنيين في مدينة خان شيخون بريف إدلب في 4 نيسان 2017، فأجابه ماتيس بأنه سيعمل على ذلك.

وأضاف الكاتب أن وزير الدفاع بعد إغلاق الهاتف، قال لأحد كبار مساعديه “لن نفعل أياً من ذلك، وسنكون أكثر توازنا”. في رفض لما طلبه ترامب.

ورد وزير الدفاع الأمريكي السابق “ماتيس” على ما جاء في الكتاب بتصريح صحفي قال فيه “الرئيس الأميركي لم يتلفظ بذلك، سواء في حديثه معي أو في حضوري”.

كما نفى ترامب يومها ما جاء في الكتاب معتبراً “أنه كتاب آخر سيئ”، وغرد في حسابه بتويتر بأن الاقتباسات الواردة في الكتاب والمنسوبة إلى وزير الدفاع وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي وآخرين، هي “حيل مختلقة” و”خداع للجمهور”.

وتعيد تصريحات ترامب الجديدة إلى الواجهة ما جاء في كتاب “الخوف” لتؤكد أن ما جرى في أروقة البيت الأبيض من خلافات كان سببها معارضة وزير الدفاع الأمريكي السابق “ماتيس” لسياسة ترامب عموماً، وخصوصاً في القضية السورية، وأن تلك المعارضة تسببت بإزهاق مئات الآلاف من أرواح الأبرياء على يد رأس النظام بشار الأسد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: