محلي

تحذيرات من ارتفاع جديد على درجات الحرارة خلال أيام

شاهد – خاص

أطلق مهتمون بالطقس، تحذيرات للمزارعين وسكان المخيمات وسكان الشمال السوري بشكل عام، من ارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام القادمة.

وقال الراصد الجوي علاء الدين الإسماعيل لوكالة شاهد، الإثنين، “نحن حالياً أمام موجة حرّ مستمرة لمدة عشرة أيام مبدئياً حتى التاسع أو العاشر من شهر أيلول القادم”.

وأضاف الإسماعيل، بأن موجة الحر “ناتجة عن سيطرة المداري بشكل كامل على الأجواء ولا يوجد أي ضغط عليه من نزول عُلوي أو انحدار عُلوي يعترضه” مضيفاً “أن درجات الحرارة ستستمر على هذه الحالة 42 درجة حتى يوم الخميس، حيث سنشهد يوم الخميس ارتفاعاً إضافياً على درجات الحرارة لتبلغ الذروة يومي الجمعة والسبت ولتصل إلى 45 درجة أو 46 “.

وأطلق تحذيرات لسكان المخيمات لأن “أغلبية سكان المخيمات يعيشون ضمن خيام، والخيام أغلبها أصبح مهترئاً أو قماشه رقيق وبدون عازل”، موجهاً عدة نصائح لهم تتضمن “وضع عازل على سقف الخيمة، وفوقه توضع (بطانية) لتوفير سماكة تقلل من حدّة أشعة الشمس وتوفر فيئاً داخل الخيمة، لأن الخيمة التي لا عازل فوقها تكون حرارتها أشد من الحرارة خارج الخيمة بسبب الاحتباس داخلها”.

وأضاف الإسماعيل “يفضل الإكثار من السوائل وشرب المياه، والامتناع عن العمل أو الوقوف تحت أشعة الشمس من العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً، خصوصاً الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، حتى لا يتعرضوا للإصابة بضربة شمس”

وشدد على خطورة التعرض لأشعة الشمس للمهجرين وغير المهجرين، إضافة إلى “ضرورة إبعاد المحروقات عن الخيام التي بدون عوازل أو تحت أشعة الشمس بشكل مباشر، سواء “بيدونات” المازوت أو البنزين أو إسطوانات الغاز لأنها معرضة للانفجار والتسبب بكوارث، والانتباه أثناء إشعال مواقد الغاز داخل الخيام لأنها قد تتسبب بوقوع حرائق”.

أما عن تأثير الحرارة على المزروعات تحدث الإسماعيل “تتسبب درجات الحرارة المرتفعة بذبول المزروعات الصيفية أو ربما يباسها بسبب جفاف الأرض، لذلك ينصح بسقايتها بشكل جيد، ومثلها الزيتون الذي قد يتسبب ارتفاع درجات الحرارة بتضرر الموسم فيفضل سقاية الأشجار بالمياه فترة الحرّ”.

وتوقع أن “موجة الحر لن تؤثر بشكل كبير على منسوب المياه الجوفيه لأننا قادمون على فصل الشتاء، وإن كانت الأمطار وفيرة يُعوض النقص الحاصل بسبب زيادة الاستهلاك من الآبار الجوفية”.

ويعيش في مخيمات الشمال السوري أكثر من مليون نازح ضمن مخيمات غالبيتها مصنوعة من القماش، لا تقي حراً ولا برداً، إضافة إلى تعرض أكثرها للاهتراء بسبب العوامل الجوية، ما يستدعي أخذ التحذيرات والنصائح على محمل الجد تفادياً لوقوع حوادث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: