إنسانية

تحت عنوان “ليسوا رهائن” الدفاع المدني السوري يطلق حملة لتسليط الضوء على معاناة المعتقلين

أطلق الدفاع المدني السوري حملة، الإثنين، على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “ليسوا رهائن”، لتسليط الضوء على ملف المعتقلين في سجون نظام الأسد.

وفي تصريح خاص لـ”شاهد” قال مدير الدفاع المدني رائد الصالح “إن باب المشاركة مفتوح أمام الجميع سواء منظمات دولية أو غير دولية، فقضية المعتقلين في سجون النظام السوري هي قضية إنسانية بامتياز”.

وأكد أن الحملة “تهدف لتسليط الضوء على معاناتهم وتوجيه الرأي العام العالمي نحو قضيتهم بعد أن حولهم النظام إلى ورقة ضغط على طاولة المفاوضات للمساومة على حريتهم مقابل تحصيل مكاسب سياسية”.

وركّز على أن “المشاركة من أية جهة ستخدم الحملة، وسيكون لها تأثير أكبر وسيصل الصوت بشكل أفضل”.

وأضاف الصالح “نخطط للتواصل خلال الأيام القادمة مع منظمة العفو الدولية (أمنستي) ومنظمة هيومن رايتس وتش وهاتان المنظمتان لهما دور كبير في الدفاع عن المعتقلين والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم”.

وزاد “بالتأكيد إن صدور أي تقارير منهما بخصوص المعتقلين في سجون النظام والذين يعذبون ويقتل منهم العشرات يوميا، سيكون له تأثير ضاغط على الرأي العام العالمي في سبيل نصرة قضيتهم والإفراج عنهم ومحاسبة النظام السوري على جرائمه”.

وأشار إلى أن “فعاليات الحملة التي سينفذها الدفاع المدني ستتنوع بين الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر تقارير وقصص إنسانية ورسائل تسلط الضوء على معاناة المعتقلين وتؤكد ضرورة الإفراج عنهم وترفض تحويلهم لرهائن يخضعون للمساومة من قبل النظام على طاولة المفاوضات، إضافة إلى الوقفات التضامنية من قبل المتطوعين”.

وأوضح أنه “بما يخص الشركاء والناشطين فالباب مفتوح، ولمسنا خلال اليوم الأول مشاركة كبيرة من شخصيات مؤثرة، إضافة إلى عدة منظمات تعنى بالشأن الحقوقي، وسيكون لها نشاطها الخاص الذي يتوافق مع الخط العام للحملة”.

وربط الصالح استمرارية الحملة “بشكل مباشر بمستوى التفاعل، موضحاً أن من المخطط أن تستمر الحملة بين 3 إلى 5 أيام، “وبالتأكيد اذا استمر التفاعل على ما هو عليه قد تستمر الحملة أكثر من ذلك، لاسيما أن عدة منظمات انضمت إلى الحملة فور إطلاقها وبدأت بتجهيز نشاطات خاصة فيها، تخدم هدف الحملة”.

وشدد على أن “موضوع الوقفات الدولية مهم جدا وسيكون في المرحلة الثانية من الحملة بعد أن تكون قد أخذت رواجا”.

وأردف “سنبدأ بتنفيذ وقفات سواء عبر التنسيق مع الشركاء أو الناشطين الموجودين في عدة دول بالعالم، أو عبر التنسيق مع منظمات دولية وحقوقية فاعلة”.

وختم بأنه “منذ اليوم، وهو اليوم الأول بالحملة، بدأ التفاعل بشكل كبير جداً ليس على المستوى المحلي بل على مستوى الناشطين السياسيين والحقوقيين على مستوى العالم”.

ويحتجز نظام الأسد مئات الآلاف من المعتقلين في سجونه ومعتقلاته، قضى أكثرهم تحت التعذيب، بينما يعيش البقية ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، دون أية تحركات دولية حقيقية لإنقاذهم من جحيم السجون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى