محلي

تجربة صحة مدينة الباب شرق حلب في مكافحة فيروس كورونا

خاص ـ شاهد

أعلنت مديرية الصحة في مدينة الباب بريف حلب، عن إصابة 9 حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد شفاء جميع الحالات السابقة في المدينة.

وصرّح نائب مدير صحة مدينة الباب الدكتور “محمد خير طفور” لوكالة شاهد بأن عدد الحالات كان قبل أيام 11 حالة تم شفاؤهم بشكل كامل، وذلك بعد اتباع خطة عملية كانت رائدة في المنطقة.

وأضاف بأن الخطة تنص على تقسيم المدينة إلى قطاعين لمتابعة المرضى مع سيارة إسعاف وفريق لكل قطاع مخصصة لمكافحة الوباء، بالتنسيق مع شبكة الإنذار المبكر المسؤولة عن كشف الحالات في الشمال السوري.

وتابع بأنه في حال كانت الحالة إيجابية (مصابة)، فيتم إخبار المريض وحجره وحجر المخالطين وأخذ معلوماتهم وأرقام تواصلهم ومتابعتهم بشكل يومي عن طريق الفريق المخصص مع زيارات ميدانية.

وأكد أن أهم نقطة في الخطة هي تتبع المخالطين وحجرهم، أما زيادة عدد الحالات في المدينة فسببها زيادة عينات المسح.

وأوضح بأنه “عند ظهور أية أعراض عند المخالطين يتم أخذ مسحة للتحليل وننتظر النتيجة وفي حال كانت إيجابية يتم اتباع نفس الإجراءات في الخطة السابقة”.

وأشار إلى أنه ” تم تسجيل 9 حالات جديدة يتم متابعتها من قبل “فريق المتابعة الخاص بالكورونا” التابع لمديرية الصحة، والحالات مقسمة بين البسيطة إلى المتوسطة ولم نضطر لتحويل سوى حالتين إلى المستشفى والآن حالتهم مستقرة، وسيتم الإعلان عن تعافيهم خلال خمسة أيام بإذن الله”.

وأكد طفور أنه قام بزيارة المرضى في منازلهم وسلم ذويهم تعليمات خطية لأخذ الحرص بأكبر قدر ممكن لعدم مخالطة المريض أو القيام بزيارات.

كما يوجد خطة يتم مشاركتها مع رئيس المجلس المحلي، تتضمن تشديد الإجراءات الوقائية داخل المديريات التابعة للمجلس تنص على فرض وضع الكمامات والتعقيم والتباعد الاجتماعي.

وشدد على ضرورة أخذ الإعلام دوره في إبلاغ المواطنين بضرورة الالتزام بتعليمات الصحة لأن نسبة تنفيذ التعليمات الصادرة عن المديرية لا تتجاوز 20%، وخاصة أن الوباء يشكل خطراً على أصحاب الأمراض المزمنة، لذا “عليهم الالتزام بالمنازل بشكل كامل خلال هذه الفترة”.

ونوّه أن على المواطنين الاهتمام بارتداء الكمامة والمسافة الاجتماعية، وتقليص الاجتماعات الجماعية، وضرورة تعقيم اليدين وغسلهم بعد كل مخالطة، فهذه التعليمات على بساطتها تحقق معدلاً وقائياً أكثر من 90 بالمئة”.

وكان “منسقو استجابة سوريا” حذروا من تحول مدينة الباب إلى بؤرة وباء، بعد تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا فيها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: