محلية

بعد الانتشار الإيراني شرقي سوريا شاهد ترصد ظاهرة زواج المتعة

 

بعد الانتشار الإيراني شرقي سوريا شاهد ترصد ظاهرة زواج المتعة

 

خاص – شاهد

أفادت مصادر خاصة لـ “شاهد” بوقوع ثلاث حالات زواج متعة، مؤخرا، في مدينة دير الزور بما ينافي العادات والتقاليد العشائرية في المنطقة، وسوريا بشكل عام.

وأكد المصدر أن المدعو “فرج الشلهوم”، أحد المتشيعين حديثاً والذي يعمل ضمن مليشيا “لواء حيدريون” تزوج بعقد متعة من المدعوة “سهى”، والبالغة من العمر 23عاماً، بعقد لمدة ثلاثة أشهر مقابل 250 ألف ليرة سورية.

وأضاف أن من بين الحالات، فتاة قاصر تدعى ” أريج” بعمر 16 عاماً، تعيش في حي الجورة وسط مدينة دير الزور، تزوجت بأحد قياديي لواء المنتظر، و بعقد متعة لمدة 75 يوماً، مقابل مبلغ 600 ألف ليرة سورية.

وفي نفس السياق أشار المصدر إلى تسجيل زواج متعة في قرية مراط بدير الزور، لفتاة عمرها 27 عاماً مقابل مبلغ 300 ألف ليرة سورية.

ونوه إلى أن تلك الظاهرة الجديدة على المجتمع السوري ومحاولة شرعنتها من قبل المليشيات الإيرانية المنتشرة في مناطق شرقي سوريا، تسببت بسخط شعبي ورفض كبير.

ويخشى سكان المنطقة من انتشار تلك الظاهرة بين الفتيات، ما يتسبب بانهيار أخلاقي وضياع للقيم والعادات التي تضبط المجتمع في المنطقة.

وعزا السبب في تسجيل تلك العقود وموافقة الفتيات عليها إلى ضيق المعيشة، والإغراء بالمال، إضافة إلى تسلط الميليشيات الإيرانية.

وتحاول المليشيات الإيرانية نشر التشيع في المناطق الخاضعة لسيطرتها، عبر الإغراء بالمال تارة، أو التهديد والوعيد تارة أخرى، بما يخالف الحقوق التي يجب أن يتمتع بها الفرد وأهمها حق حرية المعتقد والدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى