ميدانية

انشقاق عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني وانضمامهم لأخرى طائفية شرق ديرالزور

خاص ـ شاهد

انشق العشرات من ميليشيا الدفاع الوطني، التابعة لقوات النظام، وانضمامهم لميليشيا طائفية مدعومة إيرانياً، خلال 48 ساعة الماضية شرق ديرالزور.

وقال مراسل “شاهد”، إن 55 عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني، انشقوا، وانضموا لميليشيا الشيخ أكرم العشائرية المحلية، التابعة للحرس الثوري الإيراني في مدينتي الميادين والبوكمال شرق ديرالزور.

وعُرف من المنشقين، عبدالله محمد الخضر وعامر نزال الخضر وقصي القوزي وراكان محمد الشريدة وسعد العنيزان ومهدي حاتم النجرس، وغيرهم، وكانوا قد سجلوا أسماءهم لدى قائد الميليشيا “فراس جهام” للذهاب إلى ليبيا والقتال في صفوف حفتر، إلا أنه تم رفضهم “لانعدام الولاء”، بحسب مصدر خاص.

وجاء انشقاقهم عن الدفاع الوطني بعد مغريات مالية، إذ يبلغ راتب الدفاع 60 ألف ليرة سورية كل أربعين يوماً، بينما يبلغ الراتب 150 ألف ليرة لدى الميليشيا المدعومة إيرانياً.

وتشهد علاقة قوات النظام مع الميليشيات الطائفية توتراً كبيراً شرق ديرالزور، لاسيما بعد محاولة حزب الله العراقي السيطرة على معبر البوكمال الحدودي مع العراق، قبل أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى