محلي

انسحاب قوات النظام من النخلة والشياح واحتجاجات شعبية تضامناً مع مدينة درعا

انسحاب قوات النظام من النخلة والشياح واحتجاجات شعبية تضامناً مع مدينة درعا

انسحبت قوات النظام، مساء الأحد، من الأراضي الزراعية في النخلة والشياح جنوب مدينة درعا، وشهدت عدة مناطق احتجاجات شعبية تضامناً مع المدينة.

وذكر تجمع أحرار حوران أن قوات النظام انسحبت من الأراضي الزراعية التي داهمتها، صباح الأحد، وتجري المفاوضات كي تفرج عن الشبان الذين اعتقلتهم خلال حملة المداهمات.

وأضاف أن احتجاجات شعبية اندلعت في عدة مناطق من المحافظة، حيث قتل ضابطان وعنصر من قوات النظام، واحتجز 6 آخرون، في هجوم لشباب مسلحين على حاجز المخابرات الجوية في بلدة الكرك الشرقي شرق درعا.

وأوضح أن قصفاً بالمدفعية الثقيلة من قوات النظام المتمركزة في مطار الثعلة بالسويداء، استهدف بلدة الكرك الشرقي عقب الهجوم على حاجز المخابرات الجوية.

وأشار أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى بلدة الكرك الشرقي، تبعها تدخّل من اللواء الثامن المدعوم من روسيا لتهدئة الأوضاع في البلدة.

وبحسب أحرار حوران، تم تسليم جثث قتلى النظام والأسرى، مقابل عدم شنّ أية عملية اقتحام للبلدة.

وسيطر شبان من بلدة السهوة شرق درعا على حاجز للمخابرات الجوية في البلدة وأحرقوا محتوياته، نصرة لمدينة درعا.

وتظاهر عشرات المدنيين في بلدة الحراك شرق المحافظة، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين وتوعدوا بالتصعيد إذا لم توقف قوات النظام حملتها على مدينة درعا.

وفي الريف الغربي أغلق شبان الطرقات المؤدية لمدينة درعا من بلدتي طفس والمزيريب وسيطروا على مقر للفرقة الرابعة في مساكن جلين واحتجزوا ضابطين وثمانية عناصر من مقر الفرقة.

وفي درعا المحطة، اشتبك شبان يتبعون لمجلس عشائر مدينة درعا مع مجموعة تتبع للفرقة الرابعة كانت تستقل سيارة عليها مضاد طيران، أثناء محاولتها الدخول باتجاه حي طريق السد، وأصيب اثنان من عناصر الفرقة أثناء قطع الشبّان للطرقات وإغلاق مداخل أحياء درعا البلد وحيي طريق السد ومخيم درعا.

وقصفت قوات النظام بقذائف الهاون حي طريق السد بعد الاشتباكات التي حصلت على مدخل الحي.

وكانت المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام، اقتحمت بمساندة ميليشيات محلية تتبع لها، صباح الاثنين، الأراضي الزراعية في منطقتي الشياح والنخلة جنوب مدينة درعا واعتقلت عدة شبان أثناء عملهم في الأراضي الزراعية.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: