دوليسياسي

انتحار صحفية معارضة في روسيا بعد مضايقة السلطات لها

انتحرت الصحفية الروسية المعارضة “إرينا سلافينا” (47 عاماً) بإضرام النار في جسدها أمام مقر الشرطة بمدينة نيزني نوفغورود.

وذكرت وسائل إعلامية أن سلافينا أرجعت السبب في موتها لمضايقات الحكومة الروسية لها، عبر رسالة تركتها قبل انتحارها، الجمعة، على صفحتها الشخصية في فيسبوك.

وأوضحت سلافينا في منشورها أن 12 عنصراً من الشرطة فتشوا منزلها للبحث عن كتيبات ومنشورات ووثائق تتعلق بمنظمة “أوبن راشا” المعارضة، والتي كان يمولها “ميخائيل خودوركوفسكي” ، أحد أبرز المعارضين للكرملين.

ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن البحث الذي تم إجراؤه في بيت الصحفية الروسية، يتعلق بقضية جنائية ضد رجل الأعمال الروسي “ميخائيل يوسيليفيتش”، الذي تشتبه السلطات بعمله مع منظمة أوبن راشا، التي تعتبر رسمياً منظمة “غير مرغوب فيها في روسيا”.

وأعلنت سلافينا، في مقابلة معها في أيلول 2019، أنها فقدت وظيفتها ثلاث مرات، لأنها لم تستطع التكلم بحرية وأن تقول الحقائق كما هي، في ظل مضايقات عديدة يتعرض لها الصحفيون المعارضون في روسيا.

وتعرضت الصحفية قبل تفتيش بيتها، لضغوط من السلطات الروسية، وتم تغريمها لمشاركتها في مظاهرات معارضة في مدينة نيزني نوفغورود، ولمشاركتها منشورات لأوبن راشا على فيسبوك.

وكانت سلافينا تعمل كمسؤولة تحرير الموقع الإخباري المستقل “كوزا برس”، الذي أسسته 2016 بعد تعرضها للرقابة أثناء عملها في الصحف والوكالات المحلية.

وتمارس السلطات الروسية العديد من الضغوط والانتهاكات التي قد تصل للقتل بحق المعارضين لها، وكان آخرها محاولة تسميم المعارض “أليكسي نافالني”.

تحرير: حبيبة العمري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: