عسكريسياسي

المليشيات الإيرانية تعزز سرقتها لأرزاق السوريين عبر السيطرة على القطاع الزراعي شرقي سوريا

خاص – شاهد

عززت المليشيات الطائفية المدعومة من إيران مؤخراً، محاولات النهب التي تنتهجها في مناطق سيطرتها بريف دير الزور، عبر وضع يدها على السلة الزراعية التي تعتبر ركن الاقتصاد فيها.

وقال مصدر خاص لـ “شاهد” إن مليشيا حزب الله العراقي، بدأت عبر مندوبين بشراء أراضٍ زراعية بمساحات واسعة من أصحابها، عدا عن الأراضي التي سيطرت عليها بالقوة بعد اغتصابها من أصحابها الذين يقيمون خارج سوريا أو في مناطق المعارضة.

و أكد المصدر أن المليشيا التابعة لإيران صادرت عدداً من الجرارات الزراعية ومستلزمات الحراثة من أصحابها، في وقت سابق. ووزعتها على ورشات تعاقدت معها قبل أيام، للعمل في أراضٍ تابعة لها بأجر يومي 3000 ل س في بلدات صبيخان والعشارة والجلاء والموحسن وحطلة والقورية ومحكان والميادين وغيرها .

وافتتحت مركزاً لشراء المحاصيل من الفلاحين في مدينة البوكمال شرق دير الزور، حيث تسلّمت عبره نحو 6000 طن من القمح بسعر 410 ل س للكيلو تم نقلها إلى العراق.

وأشار المصدر إلى أنها تعاقدت مع نحو 350 فلاحاً، لشراء محصول القطن منهم إضافة المحاصيل التي تنتجها الأراضِ التي اغتصبتها من أصحابها.

ونوه إلى أن المليشيا تعمد في بعض الأحيان إلى تقديم إغراءات مالية للفلاحين بهدف شراء أراضيهم تمهيداً للسيطرة على كامل المنطقة التي تنتشر فيها شرقي سوريا.

وكانت مليشيا “حزب الله العراقي” أطلقت مطلع الشهر الحالي عمليات حفر وتنقيب في المناطق الأثرية التي تسيطر عليها شرقي سوريا، ومن أهمها مملكة “ماري” الأثرية. التي تعرضت للتخريب والنهب والتدمير على يد عناصر المليشيا بهدف السرقة وتشويه الإرث الحضاري للمنطقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: