سياسي

الكاتب التركي جلال دمير يتحدث لـ”شاهد” عن تأثير الفن على العلاقة مع السوريين في تركيا

تحرير: حبيبة العمري

خاص ـ شاهد

رأى الكاتب التركي “جلال دمير” أن للفن والإعلام تأثيرهما القوي على الرأي العام في تركيا وجميع دول العالم، ودعا صنّاعه إلى تغليب مصلحة المجتمع عند التعاطي مع قضية وجود السوريين في تركيا.

وقال “دمير” في حديث خاص لـ”شاهد”، الجمعة، إن عرض أي فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني تركي يحتوي على مشاهد مسيئة للسوريين، لا يعكس رأياً عاماً في تركيا، وإنما يرجع لتبعيات وطرق سياسية معينة رافضة لوجود الأجانب والسوريين في البلاد.

وأضاف أن صناع الفن المنتمون لجهات رافضة لوجود السوريين قلائل، ولا يملكون التأثير الكبير على المجتمع التركي ولهم جمهورهم المحدود، وينشطون حتى في الصحافة المكتوبة، فيكتبون المقالات والأخبار السلبية عن السوريين.

وأوضح دمير أن حرية الرأي والتعبير مصانةٌ في تركيا، ولا يمكن منع المعارضين لوجود السوريين عن مزاولة نشاطاتهم الفنية والإعلامية، فالحكومة التركية ديمقراطية ولا تقيّد أي رأي حتى لو استهدفها بشكل مباشر.

ونوه إلى مسؤولية السوريين أنفسهم عن إنشاء مواقع وصفحات إخبارية باللغة التركية، موجهة للداخل التركي، تتحدث عن نجاحاتهم في مختلف المجالات في تركيا، سواء على صعيد التفوق للطلاب السوريين في المدارس والجامعات التركية أو التأثير الإيجابي للشركات السورية على الاقتصاد، أوغيرها من الجوانب.

ووجه دمير رسالة إلى صناع الفن والإعلام في تركيا، بأن يغلبوا مصلحة المجتمع عن أية مصالح أخرى، “فكلمةٌ واحدة تُعرض على الإعلام، كفيلةٌ بإحداث المشاكل في المجتمع”.

وكانت دور السينما في تركيا، بدأت عرض فيلم اجتماعي، يظهر في أحد مشاهده شخص يتحدث عن مرضٍ أصاب طيوره، ليلقي باللائمة على السوريين، الذين “جلبوا معهم المصائب منذ قدموا”.

وقوبل المشهد بانزعاج لدى السوريين والكثير من الأتراك المعنيين بالدفاع عن السوريين، الذين رفضوا “العنصرية” في المشهد المذكور، واستنكروا تدخل بعض الآراء الحزبية بصناعة السينما.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. حزب CHP هو المسؤل الأول على مضايقات السوريين والتحريض عليهم (وقتلهم) ولأعتداء عليهم بسبب خطابات الكراهية التي يلقيها كل يوم على مؤيديه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: