سياسي

العريضي للسوريين: هناك جهة تتمترس عند حقوقكم حتى تحقيق الانتقال السياسي

 

العريضي للسوريين: هناك جهة تتمترس عند حقوقكم حتى تحقيق الانتقال السياسي

 

تحرير: نور أحمد

خاص – شاهد

أفاد عضو هيئة التفاوض الدكتور “يحيى العريضي” باقتراب موعد انعقاد اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف، على الرغم من محاولات النظام التملص منها.

وقال العريضي في حديث خاص لـ “شاهد”، الجمعة، إن “الاجتماع سيعقد في الرابع والعشرين من هذا الشهر – وهذا احتمال كبير – في جنيف، ويتمنى النظام ألا ينخرط بهذه اللجنة ويسعى للتملص منها من خلال تملصه الكلي من العملية السياسية وعدم اعترافه بها”.

وأوضح أن “الأجندة التي اتُفق عليها حرفياً” تقول “تماشياً مع الولاية والاختصاصات والقواعد الأساسية لإجراءات اللجنة الدستورية تم الاتفاق على إجراء مناقشات في الأسس والمبادئ الوطنية”.

وأكد العريضي وجود خلافات كثيرة “أساساً لا يوجد اعتراف من فريق بالفريق الآخر فمن جانب النظام يتصورون أن وفد الهيئة هو وفد أمريكي تركي، ومن جهته وفد الهيئة يتصور بأن هؤلاء شهود على المأساة السورية صامتون، وبعضهم مشترك في المقتلة السورية ويتصرفون بلا مسؤولية”.

وأشار إلى أن هذا قد “يعيق الدخول في أية مناقشة جدية لقضايا الدستور وإن تم شيء فسيكون بضغوط روسية للحاجة الماسة للروس إلى إنجاز سياسي، وأعتقد أنه حتى الآن للأسف لم ينضج”.

وأضاف أن “التوقعات بالنسبة للاجتماع محدودة جداً وليس هناك أي منسوب للتفاؤل والسبب أن من يأتون من جانب النظام لا يأتون بمسؤولية ولا جدية حقيقية لأنهم يعتبرون ذلك اعتداءً على دستور 2012 وهو الدستور الذي يخرقونه في كل لحظة والشواهد كثيرة”.

ونوه العريضي إلى أن بشار الأسد في خطابه الأخير “حدد السقف السياسي الذي يمكن من خلاله أن تتحرك هذه اللجنة، حيث تبرأ من الوفد الذي يرسله ووصفه بأنه وفد من السوريين لا علاقة للحكومة به، وهذا أمر مخالف للقواعد الإجرائية والاتفاق الذي تم في الأمم المتحدة، والذي أكد على أن يكون الاتفاق بين الحكومة السورية والهيئة السورية للتفاوض”.

وأرسل رسالة إلى السوريين مؤكداً لهم، أن هناك “جهة تتمترس عند حقوقهم التي تضمنتها القرارات الدولية والتي تدعو إلى انتقال سياسي في سوريا وتحديداً القرار 2254”.

ورأى العريضي أن “البوابة لذلك التغيير تكون بصياغة دستور ينظم الحياة السورية بشكل ديمقراطي صحيح ويحفظ الحقوق للإنسان السوري ويعيد سوريا إلى سكة الحياة”.

ويحاول النظام التهرب من حضور اللجنة الدستورية أحياناً، واللعب على عامل الوقت أحياناً أخرى لتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض بدعم من روسيا وإيران.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: