سياسي محلي

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: أسوأ استخدام للفيتو الروسي الصيني كان لحماية النظام في استخدام الكيماوي

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الجمعة، أن أسوأ استخدام للفيتو من قبل روسيا والصين لصالح النظام السوري كان في سبيل حماية النظام السوري في ملف استخدامه للأسلحة الكيميائية.

وأكدت الشبكة في تقرير، أن ذلك شكّل “دليلاً قاطعاً على تأييد هذه الدول لاستخدام النظام السوري لسلاح دمار شامل، مشيراً إلى أن هذا يعني تقويضاً تاماً للمهمة التي زعم مجلس الأمن أنه أُنشِئ من أجلها وهي حماية الأمن والسلم الدوليين”.

وأشار التقرير إلى أن “الاستخدام التعسفي للفيتو 16 مرة من قبل روسيا والصين ساهم في قتل قرابة ربع مليون سوري واعتقال قرابة 150 ألف آخرين وتفشي حالة الإفلات من العقاب”.

ورأى أن التسلسل الزمني لاستخدام الفيتو يظهر مدى الفشل الفظيع لمجلس الأمن في حماية المدنيين، وإحلال الأمن والسلم في سوريا.

وأشار التقرير إلى ثلاث مرات استخدمت فيها روسيا والصين الفيتو لمنع إدخال المساعدات الأممية التي تخدم أكثر من 4 ملايين مشرَّد داخلياً.

ونوه إلى أن ما يحصل في سوريا هو استمرار لعمليات القتل والتعذيب، والعنف الجنسي، والإخفاء القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وحصار المدنيين.

ودعا التقرير مجلس الأمن الدولي إلى البدء “بإجراء إصلاحات جوهرية وبشكل خاص على صعيد استخدام الفيتو بما يتفق مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، ووضع محددات ومعايير صارمة لاستخدام الفيتو وتقديم المصلحة العامة وبشكل خاص الضحايا والدول المتضررة وتحقيق الأمن والسلام على المكاسب والمصالح الاقتصادية والسياسية لدولة دائمة العضوية”.

وطالب روسيا والصين بالتوقف عن الاستخدام التعسفي للفيتو، كون النظام متورط في ارتكاب جرائم ضدَّ الإنسانية بحق الشعب السوري، وتعويض الضحايا مادياً ومعنوياً عن الكوارث التي تسبَّب بها الاستخدام المتكرر والتعسفي للفيتو.

وكانت روسيا والصين استخدمتا حق النقض الفيتو مرتين خلال 24 ساعة، لمنع صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، يسمح بتمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود قبل أسبوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى