سياسي دوليسياسي محلي

الشبكة السورية تطالب بإدانة النظام بالذكرى السابعة لكيماوي الغوطة

طالبت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، الجمعة، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بإدانة النظام في الذكرى السابعة لهجوم الغوطة الكيميائي.

جاء ذلك في تقرير قالت فيه أن “ريف دمشق تعرض لـ71 هجوماً كيميائياً، وإن عام 2015 شهد الحصيلة الأعلى من الهجمات الكيميائية خلال السنوات التسع الماضية”.

وأضافت الشبكة في تقريرها إلى أنه “في يوم 21 أغسطس 2013 شهد مقتل 1144 شخصاً اختناقاً، بينهم 1119 مدنياً، من ضمنهم 99 طفلاً و194 سيدة (أنثى بالغة) و25 من مقاتلي المعارضة المسلحة، كما أصيب 5935 شخصاً بأعراض تنفسية وحالات اختناق”.

وأشار إلى أن “هذه الحصيلة تشكل قرابة 76 في المائة من إجمالي الضحايا الذين قُتلوا بسبب الهجمات الكيميائية التي شنها النظام منذ ديسمبر 2012 حتى آخر هجوم موثق في الكبينة بريف اللاذقية في أيار 2019”.

ونوّه إلى أن “المجتمع السوري تأمل أن يكون هناك رد فعل حاسم وحقيقي على خرق النظام للخطوط الحمر التي رسمتها له عدة دول كبرى في العالم، مما يساهم بالتالي في إحقاق حقوق الضحايا الذين قتلوا أو أصيبوا، ويحقق نوعاً من العقاب الذي يستحقه النظام على ممارساته العديدة المتوحشة”.

ولفت أن “النظام استغل انخفاض درجات الحرارة تلك الليلة بين الساعة الثانية والخامسة فجراً؛ ما يؤدي إلى سكون الهواء، وبالتالي عدم تطاير الغازات السامة الثقيلة”.

وسجل التقرير 222 هجوماً كيميائياً على سورية منذ أول استخدام موثق في قاعدة بيانات الشبكة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في 23 ديسمبر/كانون الأول 2012 حتى 21 أغسطس 2020، كانت قرابة 98 في المائة منها على يد النظام، وقرابة 2 في المائة على يد تنظيم “داعش”.

وشدت الشبكة في تقريرها على ضرورة فرض الأمم المتحدة ومجلس الأمن عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية على نظام الأسد في ذكرى استخدامه الأسلحة الكيميائية ضد الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق.

وطالبت حلفاء النظام بإدانة استخدامه للأسلحة الكيميائية، والعمل مع بقية دول العالم على محاسبته والضغط عليه للدخول في عملية سياسية تفضي إلى انتقال سياسي حقيقي بعيداً عن حكم العائلة الواحدة؛ مما يساهم في رفع العقوبات والانتقال نحو الديمقراطية والاستقرار.

وقام النظام باستخدام السلاح الكيماوي في حملاته العسكرية للسيطرة على المناطق التي تستعصي عليه، وكان أشهرها الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2013، وعلى خان شيخون عام 2017، وعلى مدينة دوما في نيسان عام 2018، ما سبب إدانة دولية وتحركًا عسكريًا خجولاً من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لضرب مواقع عسكرية للنظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى