غير مصنفمحلية

الدفاع المدني يطلق حملة لإزالة مخلفات القصف من مدينة أريحا

خاص – شاهد

أطلق “الدفاع المدني” حملة بعنوان “أمل العائدين إلى ديارهم” لإزالة الأنقاض ومخلفات قصف النظام وروسيا في مدينة أريحا جنوب إدلب.

وأفاد المكتب الإعلامي في الدفاع المدني بإدلب لوكالة “شاهد”، حول الهدف من الحملة أن “مدينة أريحا عانت خلال الفترة الماضية من تردي واقع الخدمات فيها وانتشار القمامة وإغلاق الطرقات بركام المنازل التي تعرضت للقصف”.

وأضاف المكتب الإعلامي “لذلك أطلق الدفاع المدني هذه الحملة حيث سيتم إزالة الأتربة والأعشاب من أطراف المداخل والطرق الرئيسة والفرعية، بالإضافة إلى إزاحة الركام والنفايات من الطرق والساحات، وسقاية الأشجار، وإصلاح الطرقات والأرصفة، لتكون المدينة بأفضل حلة، عبر 35 متطوعاً من الدفاع المدني مزودين بـ 15 آلية متنوعة”.

وأوضح أن الحملة مستمرة “لم تنتهِ بعد، واختتمت فرقنا اليوم الخميس 24 أيلول الأسبوع الثاني منها، وستبقى مستمرة حتى ينهي المتطوعون الأهداف التي وضعوها، في تجميل وتنظيف شوارع مدينة أريحا، وتحسين البنية الخدمية فيها قدر المستطاع، بعد القصف الذي تعرضت له المدينة من قبل النظام وحليفه الروسي”.

وتطرق إلى إمكانية امتداد الحملة إلى مناطق أخرى بالقول “بشكل دائم يطلق الدفاع المدني السوري حملات خدمية في الشمال السوري لتحسين واقع الخدمات والبنية التحتية لاسيما في المناطق والمدن التي دمرها قصف النظام وحليفه الروسي. وحاليا هناك حملة مشابهة في مدينة إدلب تحت عنوان “سلام لإدلب”، إضافة إلى حملات مشابهة أطلقها “الدفاع المدني” بوقت سابق في جسر الشغور وسرمين وغيرها من المدن والبلدات في الشمال السوري”.

ونوه إلى أنهم سيواصلون “إطلاق هذه الحملات الخدمية في المستقبل، لا سيما أن واقع الخدمات متردي في الشمال السوري والبنية التحتية تضررت بشكل كبير بسبب قصف النظام وروسيا”.

وتابع بأنه “منذ سنوات لم يتوقف القصف من قبل النظام وروسيا حتى الآن، وبالرغم من خضوع الشمال السوري لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 6 آذار الماضي، بشكل يومي يستهدف النظام مدن وبلدات ريف إدلب بقصف مدفعي وصاروخي، كما تشن الطائرات الروسية بشكل متقطع غارات جوية على المنطقة”.

وأشار إلى أن المدنيين “نزحوا من منازلهم خلال الحملة العسكرية الأخيرة على الشمال السوري التي استمرت من 26 نيسان 2019 حتى 5 آذار 2020، واضطروا للعودة إلى منازلهم بعد أشهر قضوها في مخيمات الشمال التي تفتقد للحد الأدنى من الخدمات، ومن عاد يحتاج إلى الخدمات ولو بالحد الأدنى فمسألة القصف للأسف باتت جزءاً من حياة السكان ويضطرون للمخاطرة والبقاء في هذه المناطق رغم القصف على العيش في مخيمات الشمال التي تفتقد للخدمات”.

ويقدم متطوعو الدفاع المدني خدماتهم لسكان المناطق المحررة، سواء في أوقات القصف أو فترات الهدوء عبر تحسين الواقع الخدمي وتنظيف المدن والقرى، وإعادة تأهيل المناطق التي يعود إليها سكانها من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى