محلية

الدفاع المدني يتلف ذخائر غير منفجرة بريف إدلب

الدفاع المدني يتلف ذخائر غير منفجرة بريف إدلب

 

خاص – شاهد

أتلفت فرق إزالة الذخائر في “الدفاع المدني”، الجمعة، قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق على قرية الدويلة شمال غرب إدلب، بعد إبلاغ أحد المدنيين بوجودها في أرضه.

وأفاد المكتب الإعلامي للدفاع المدني في إدلب، لوكالة “شاهد”، بأن فرقهم “تحرص على عدم تحريك الذخيرة من المكان المتواجدة فيه، وعدم نقلها، والتخلص منها في المكان، بطرق خاصة لضمان التخلص منها بشكل نهائي وإنهاء خطرها بالكامل”.

وأضاف المكتب “هناك إجراءات عمل معيارية تم تدريب العناصر عليها، وباتباعها يضمن العنصر وإلى حد كبير جداً سلامته وسلامة المجتمع المحلي حوله، منها الالتزام بمسافات الأمان الخاصة بكل ذخيرة، وأيضاً إنشاء ما يعرف بالطوق الأمني”.

وشدد على التزام الفرق بـ “إبعاد المدنيين وتكديس أكياس الرمل حول الذخيرة، للتأكد من عدم انتشار الشظايا الناتجة عن الانفجار، وأهمها ارتداء معدات الحماية الشخصية المتمثلة بالخوذة والدرع الواقي من الشظايا”.

وأوضح أنه “تم التخلص مما مجموعه 461 ذخيرة متنوعة، من بداية العام حتى تاريخ اليوم، في جميع مناطق الشمال السوري وليس في إدلب فقط، غالبية هذه الذخائر كانت من القنابل العنقودية وبلغ عددها 247”.

وتطرّق إلى أهمية جلسات التوعية للمدنيين معتبراً أنها “من المهام الأساسية لفرقنا، وهي تجري بالتوازي مع عمليات المسح والإزالة في المناطق التي هي ضمن نطاق عمل كل فريق”.

وأكد أن تلك الجلسات “تقام في المدارس أو المجالس المحلية، أو في كثير من الأحيان في منازل المدنيين أنفسهم. يتم خلالها إعطاء المدنيين والأشخاص الفاعلين في المجتمع المدني مايشبه محاضرات حول خطورة الذخائر الأرضية غير المنفجرة، وكذلك كيفية التعامل مع خطر وجود إحداها في منطقة ما، وكيفية إبلاغ فرقنا المختصة”.

ودعا المدنيين ومنظمات المجتمع المدني إلى التعاون الكامل مع فرق الدفاع المدني في الداخل السوري، والإبلاغ في حال الاشتباه بوجود واحدة من هذه الذخائر، لضمان عدم حصول حوادث ناتجة عن انفجار إحداها.

وخلّف قصف النظام على المناطق المحررة الكثير من الذخائر غير المنفجرة، أهمها وأخطرها القنابل العنقودية التي أودت في كثير من الأحيان بحياة مدنيين، خصوصاً من الأطفال بسبب انتشارها في الأراضي الزراعية، وعدم اكتشافها أثناء القصف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى