سياسي محلي

الخارجية الأمريكية تحمل روسيا والصين المسؤولية عن المعاناة التي ستنتج عن توقف المساعدات الإنسانية

حمّلت وزارة الخارجية الأمريكية كلاً من الصين وروسيا المسؤولية عن المعاناة التي ستنتج عن التضييق على المساعدات الإنسانية، في سوريا.

وجاء ذلك ضمن سلسلة من التغريدات التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، انتقدت من خلالها الفيتو الروسي الصيني ضد مشروع قرار في الأمم المتحدة يقضي بتمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود.

وقالت الخارجية “للأسف، لم نتفاجأ بالإجراءات المخزية التي اتخذتها روسيا والصين لمنع زيادة المساعدة عبر الحدود للشعب السوري”.

وأضافت ” يُظهر هذا الأمر مجدداً تفضيلهم لنظام الأسد القاتل عن سد الاحتياجات الأساسية للأشخاص الذين يكافحون من أجل الغذاء أو المأوى أو توفير الرعاية الطبية لعائلاتهم.”.

وأكدت أن روسيا والصين تتقاسمان “المسؤولية الكاملة عن المعاناة والوفيات التي من المؤكد ستنتج عن ذلك عقب التضييق على المساعدات الإنسانية”.

وفي سياق منفصل نشرت الخارجية الأمريكية تغريدة على حسابها في تويتر، انتقدت فيها ملف الصين القمعي في مجال حقوق الإنسان.

وأشارت إلى استمرار “موجة القمع التي بدأت قبل خمس سنوات في الصين حتى اليوم، ونطالب بتحقيق العدالة للمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان مثل يو ونشنغ، الذي حكم عليه بالسجن أربع سنوات لدفاعه عن ضحايا حملة القمع 709 عام 2015”.

وكانت كل من روسيا والصين استخدمتا حق النقض الفيتو، ضد مشروع قرار ألماني بلجيكي، يتضمن تمديد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبري باب السلامة وباب الهوى الحدوديين، مهددتين بذلك حياة ملايين المستفيدين داخل سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى