محلية

الحكومة المؤقتة توثق 184 شهيداً قتلتهم قسد خلال عام في سوريا

وثّقت مديرية الانتهاكات وحقوق الإنسان في الحكومة السورية المؤقتة، أمس الاثنين، انتهاكات قسد في الشمال السوري خلال عام حيث بلغت مسؤوليتها عن مقتل 184 مدني.

وبحسب التقرير الصادر عن المديرية، فإن “الفترة الممتدة ما بين 1 حزيران 2019 حتى 1 حزيران 2020، بأن انتهاكات قسد في المناطق المحررة، تسببت بمقتل 184 شهيداً، كان من بينهم 6 نساء و25 طفلاً، ووثقت 515 إصابة بجروح”.

وأضاف التقرير أن “”قسد” ارتكبت 120 عملية استهداف متنوعة للمدن والبلدات والقرى المحررة، بمختلف أنواع الوسائط النارية، أبرزها العبوات الناسفة والدراجات والسيارة المفخخة”.

وسجّل “9 مجازر “وحشية” مسؤولة عنهم قسد بشكل مباشر، خلّفت ضحايا مدنيين وإصابات متعددة، إضافةً إلى أضرار هائلة في الممتلكات العامة والخاصة”.

وأكد التقرير أن هذه الانتهاكات التي ارتكبتها “قسد” في المناطق المحررة تمثل جزءاً بسيطاً من انتهاكاتها، إذ لا يتطرق التقرير إلى الانتهاكات المرتكبة في مناطق سيطرة “قسد”.

وأشار إلى أن استمرار معاناة المهجرين قسراً بفعل سيطرة “قسد” على بعض المناطق السورية، إذ يعاني المهجرون من انعدام مستلزمات الحياة الأساسية في المخيمات ومراكز الإيواء التي هُجّروا إليها.

وختم بأن ما قام به تنظيم “قسد” من انتهاكات تمثل جريمة كبرى ضد الإنسانية يضاف إلى سجلها الدموي، والتي تؤكد مجدداً استحالة التعامل مع هذا الكم الهائل من الحقد والإجرام، الذي طال السوريين بكافة مكوناتهم.

الجدير ذكره أن المدنيين في مناطق سيطرة قسد يعانون من الفساد وغياب الخدمات، لا سيما المياه العذبة والكهرباء، وحملات الدهم والاعتقال التعسفي، إضافة للتمييز العنصري بين أبناء البلد الواحد، بحسب منظمات حقوقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى