عسكري

الجيش الوطني: سنحرر كل الأراضي والنظام يسعى لخرق وقف إطلاق النار

 

أعرب اللواء سليم ادريس وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة عن عدم تفاؤله باستمرار وقف إطلاق النار الذي نتج عن الاتفاق التركي الروسي في شهر آذار المنصرم، بسبب استمرار قوات النظام بخرقه وقصفه للمدنيين وعمليات التسلل الي تتكرر بشكل دائم.

وحث ادريس تشكيلات الجيش الوطني المرابطة على خطوط التماس مع قوات النظام، اتخاذ أقصى درجات الحيطة، والاستعداد القتالي الدائم لصد أية محاولة تقدم من قوات النظام في الأيام القادمة.

وقال ادريس، في كلمة نشرت على “إدارة التوجيه المعنوي” التابع للجيش الوطني السوري، إن الجيش الوطني يسعى لتحرير كافة الأراضي السورية وطرد نظام الأسد والميلشيات المدعومة من ايران وروسيا، حتى تتاح الفرصة للمدنيين الذي فرو من مناطقهم العودة إلى مدنهم وقراهم التي دمرتها طائرات النظام الحربية والروس.

وبيّن أن البنى التحية في المنطقة دمرت بشكل تام مما يشكل عائقاً آخر أمام عودة النازحين إلى منازلهم .

وأشار إدريس أن أمن المناطق المحررة يحتاج منظومة أمنية متكاملة، تعمل استناداً إلى خطّة أمنية تُوزّع فيها المهامّ والمسؤوليات على الجهات التي يفترض أن نتشارك فيها كافّة، بحيث يُكلّف الجيش بحراسة الحدود والدفاع عنها ضدّ أيّ أخطار خارجية، وتقع مسؤولية الأمن الداخلي على الشرطة، ويساعد في كلّ ذلك أجهزة أمن ( استخبارات) عسكرية ومدنية لتحصيل معلومات استخبارية عن النشاطات المعادية كافّة.

وأوضح أن على الجيش الوطني اتخاذ تدابير أمنية تكون بتشديد الحراسة على خطوط التماس مع العدو، ونصب كمائن في المناطق التي قد يفكّر المهرّبون ( سيارات وأفراد) بالعبور منها إلى المحرّر والتفتيش الدقيق للسيارات والأفراد الذين يدخلون إلى المناطق المحرّرة، من المعابر( عندما تكون مفتوحة)، بالاضافة للتعاون الوثيق والدائم مع الشرطة المدنية.

وفي إطار عملية نبع السلام ذكر اللواء سليم أن دولاً أوربية وأخرى عربية مارست نشاطاً سياسياً وإعلامياً تضليلياً هائلاً لدعم الميليشيات الإرهابية الانفصالية، وعملت بكلّ ما لديها من إمكانات لوقف العملية العسكرية.

موضحاً أن الجيش الوطني ينتظر بفارغ الصبر أن تتاح الفرصة لتحرير منبج، وتل رفعت، وعين العرب والمدن والبلدات الأخرى الواقعة حاليا تحت سيطرة إرهابيي قسد.

وأشار اللواء أن نظام الأسد نظام ديكتاتوري إرهابي استخدم الأسلحة الكيمائية ، وكان وراء ظهور التنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن الأسد يتعاون مع تنظيم القاعدة.

وأردف أن المجتمع الدولي لم يفعل شيئاً اتجاه نظام الأسد ولن يفعل، وعلينا الاعتماد على أنفسنا للخلاص منه.

وتشكل الجيش الوطني السوري في الرابع من تشرين الأول عام 2019، عبر اندماج بين “الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية للتحرير” تحت مظلة وقيادة الحكومة السورية المؤقتة التي تتبع للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق