محلي

التوجيه المعنوي في الجيش الوطني يستذكر الأب باولو في ذكرى اختفائه

 

التوجيه المعنوي في الجيش الوطني يستذكر الأب باولو في ذكرى اختفائه

 

أكدت إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري، السبت، على أن من أخفى الأب باولو دالوليو كان هدفه إسكات صوته الحر.

وذكرت الإدارة أن الأب باولو يمثل نموذجاً ينفي صفة التطرّف والاستقطاب الطائفي عن المجتمع السوري والثورة، وسواء كانت اختفاؤه من أعمال داعش أو نظام الأسد، فكلاهما متطرفان ومن مصلحتهما إسكات صوت الأب.

وأردفت، كان الأب باولو شديد الإيمان بحصانة المجتمع السوري ضدّ التطرّف والطائفية لما يملكه من إرث ثقافي عريق وتاريخ ضارب الجذور في التعايش السلمي بين مختلف الأقلّيات والمذاهب والأديان.

وأثنت الإدارة على الأب مؤكدة أنه الرجل المنصف صاحب المواقف الشجاعة في تأييد الثورة السورية والوقوف إلى جانب الحقّ ضدّ الظلم والاستبداد.

ومن أبرز مواقف الأب في تأييد الثورة السورية، نفيُ صفة التطرف أو الاختراق من التنظيمات الإرهابية للجيش السوري الحر.

وقبل اختفائه بيوم واحد، شارك الأب باولو بمظاهرة في مدينة الرقة، تحدث خلالها عن السلام والتآخي، وأثنى على استقبال أهالي الرقة له وعبر عن سعادته لوقوفه على أرض سورية محررة من النظام آنذاك.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن جائزة مقدارها 5 ملايين دولار، مقابل الحصول على معلومات عن خاطفي الأب باولو.

وقبل أيام ناشدت “إيماكولاتا دالوليو” شقيقة الأب باولو، بعدم نسيان شعب سوريا، الذي كان المهمة الأساسية للأب المختطف.

وكان الأب باولو دالوليو اختفى في 28 تموز 2013 في مدينة الرقة، وذكرت وكالة رويترز أن عناصر يتبعون لداعش اختطفته وهو يسير في شوارع المدينة، ولم يُرَ بعدها.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: