سياسي

الأمم المتحدة تؤكد أن سوريا الأسوأ على مستوى العالم في مختلف أنماط الانتهاكات

أظهر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” الأربعاء، حول الأطفال والنزاع المسلح، أن سوريا أسوأ ومن أسوأ بلدان العالم في عدة أنماط من الانتهاكات.

وجاء في بيان نشرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تعليقاً على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء، أن التقرير المكون من ست صفحات “صنَّف سوريا وفقاً لأنواع من الانتهاكات على أنها الأسوأ في العالم من حيث عمليات القتل والتشويه والاعتداء على المدارس وثاني أسوأ بلد في العالم من حيث عمليات تجنيد الأطفال، والاعتداء على المشافي ورابع أسوأ بلد في العالم من حيث عمليات الاحتجاز ومنع المساعدات الإنسانية”.

وبحسب الشبكة فقد “سجَّل التقرير “مقتل 897 طفلاً في عام 2019 في سوريا، مما جعلها البلد الأسوأ في العالم من حيث عمليات القتل، وثالث أسوأ بلد في العالم من حيث عمليات القتل والتشويه معاً بعد أفغانستان”.

ووثَّق التقرير 494 اعتداء على مدارس، وقعت 157 منها في سوريا لتكون الأسوأ على مستوى العالم، كما جاءت ثالث أسوأ بلد في العالم من حيث استخدام المدارس لأغراض عسكرية، وكانت قوات النظام هي أسوأ أطراف النزاع من حيث حالات الاعتداء على المدارس.

واحتلت “قسد” المرتبة الأولى كأسوأ أطراف النزاع في سوريا من حيث استخدام المدارس والمشافي لأغراض عسكرية حيث سجَّل التقرير استخدامها 18 مرة من أصل 32 مرة، تليها قوات النظام بـ 13 مرة، وهيئة تحرير الشام بـ 1 مرة.

كما جاءت “قسد” على أنها “أسوأ أطراف النزاع من حيث حالات تجنيد الأطفال بـ 306 حالة، تليها هيئة تحرير الشام بـ 245 حالة”، بحسب التقرير.

و طالب التقرير “الدول الداعمة والاتحاد الأوروبي بتخصيص موارد أكبر لليونيسف بشكل عام ولآلية الرصد والإبلاغ بشكل خاص، والاعتماد على قاعدة البيانات هذه للبدء في إعادة تأهيل الأطفال الناجين”.

وأوصى المجتمع الدولي للتدخل “بكل الطرق الممكنة لحماية الأطفال في سوريا من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، والعمل بشكل جدي لتحقيق عملية انتقال سياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان تضمن الاستقرار وعودة الأطفال والأُسر المشردة إلى منازلهم ومقاعدهم الدراسية بكرامة وأمان”.

وكانت روسيا والصين دعمتا ولمدة تسع سنوات ضمن مجلس الأمن الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المدنيين في سوريا، عبر استخدام حق النقض الفيتو ضد أي قرار يحاول إدانة النظام، أو يطالبه بوقف جرائمه، إضافة إلى وقوفهما مؤخراً ضد إمكانية وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود للمدنيين في الشمال السوري.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: