محلي

اغتيال قيادي سابق في الجيش الحر في درعا

اغتيال قيادي سابق في الجيش الحر في درعا

 

قال تجمع أحرار حوران أن القيادي السابق في الجيش السوري الحر “أدهم أكراد” قائد كتيبة الهندسة والصواريخ، قد قتل في إطلاق نار مباشر استهدف السيارة التي كان يستقلها بالقرب من بلدة موثبين، في ريف درعا الشمالي.

و أضاف التجمع أن العملية أسفرت مقتل القيادي السابق في فصيل أحفاد الرسول “أحمد فيصل المحاميد” وكلاً من راتب أحمد الأكراد واثنين آخرين كانوا برفقتهم.

و نقل التجمع عن مصادر محلية قالت أن سيارة من نوع “فان” مغلق طاردت الأكراد ورفاقه، وبعد توقفهم بإحدى محطات الوقود، باشرت المجموعة بإطلاق النار على سيارة الأكراد ما أدى لاحتراقها ومقتل جميع ركابها.

ونوهت أن الأكراد كان متجهاً نحو العاصمة دمشق للمطالبة بجثامين الشهداء الذين قضوا في معركة الكتيبة المهجورة في ريف درعا الأوسط قبل سنوات.

و أضاف التجمع إلى أن أصابع الاتهام في العملية تتجه إلى مخابرات النظام و رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية العميد لؤي العلي، الذي كان على علم مسبق برحلة الأكراد إلى دمشق، ما سهل عليه التخطيط وإعطاء الأوامر للتخلص منه.

و مما يؤكد تلك الشكوك حسب التجمع أن الحادثة وقعت في منطقة خاضعة لسيطرة النظام ولم يسبق للمعارضة أن سيطرت عليها.

يذكر أن محافظة درعا تشهد و بشكل شبه يومي حوادث اغتيالات ينفذها مجهولون، بالإضافة إلى الإنفلات الأمني الذي تشهده المحافظة و الذي نسبه مراقبون لقوات النظام التي تحاول إبقاء سيطرتها على المنطقة من خلال تلك الأحداث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: