محلية

استشهاد طبيب من درعا تحت التعذيب بعد اعتقال دام شهراً واحداً

استشهد الطبيب ابراهيم عبدالقادر الزعبي، تحت التعذيب، بعد اعتقال دام حوالي شهر واحد في سجون النظام.

وذكر تجمع أحرار حوران، أن الزعبي استشهد تحت التعذيب بعد نقله في 30 تموز المنصرم، من سجن عدرا المركزي إلى مشفى المواساة بدمشق، ليفارق الحياة فوراً، نافياً أن يكون سبب الوفاة إصابة الزعبي بفيروس كورونا.

وأفاد التجمع أن دورية من فرع الأمن العسكري (215)، اعتقلت في 22 حزيران الماضي، الزعبي من عيادته في شارع بغداد وسط دمشق، دون توجيه تهمة معينة.

وأوضح أن الدورية اقتادت الزعبي إلى فرع التحقيق العسكري (248) التابع لفرع الأمن العسكري، حيث تعرض للتعذيب ومُنع عنه دواء مرض السكري الذي يعاني منه.

ونوه التجمع أنه بعد تدهور حالة الزعبي الصحية، تم نقله إلى سجن عدرا المركزي بدمشق قبل وفاته بخمسة أيام.

وينحدر الطبيب ابراهيم الزعبي من بلدة اليادودة بريف درعا، درس الطب في جامعة دمشق وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة ليستر البريطانية، باختصاص نادر وهو دراسة كهربائية القلب.

ويعدّ الزعبي من أهم أطباء القلبية في سوريا والشرق الأوسط وتتلمذ على يديه عشرات الأطباء السوريين، وشارك في أكثر عمليات القلب دقة في سوريا وبريطانيا.

وتعمّد نظام الأسد الأب والابن قتل واعتقال ونفي وتهميش الأكاديميين السوريين والأدمغة النابغة منذ استلامه السلطة في البلاد في 1970، خاصة من ذوي الاختصاصات النادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى