محلي

إغلاق مستشفى بريف حلب بسبب اكتشاف 10 حالات إصابة بفيروس كورونا ضمن كوادرها

إغلاق مستشفى بريف حلب بسبب اكتشاف 10 حالات إصابة بفيروس كورونا ضمن كوادرها

 

خاص – شاهد

أعلنت إدارة مستشفى “الأمل التخصصي” في بلدة الغندورة بريف جرابلس شرق حلب، يوم الأحد الماضي، عن إغلاق المستشفى، بعد تسجيل إصابات 10 من كوادرها بفيروس كورونا المستجد.

وصرّح “عمر” منسق الشراكات في منظمة الأطباء المستقلين لوكالة شاهد بأن “إغلاق مستشفى الغندورة جاء لتدريب الكوادر وتعقيم المشفى بعد إصابة ١٠ من كوادرها بين أطباء وممرضين وعاملين، نتيجة انتشار الوباء في المنطقة”.

وأضاف أننا “نحاول ضمن منظمة الأطباء المستقلين الاستجابة بأفضل طريق ممكنة، وتوعية المجتمع بالإجراءات المتعارف عليها كالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين …الخ”.

وأشار إلى أن “انتشار الوباء ضمن الكادر جاء نتيجة استمرار استقبال المسشفى للحالات المرضية رغم الإجراءات التي اتبعتها، والتعقيم المستمر”.

ووجّه “عمر” “رسالة شكر للكوادر الطبية الذين يضحون بصحتهم وسلامتهم لمساعدة الأطفال والنساء والحوامل”.

وأوضح أنه “نعمل حاليًا على زيادة الوعي والسلوكيات الصحية الملائمة للتصدي لوباء كورونا والذي يعيش ذروته الآن في مناطق شمال سوريا”.

ونوّه إلى أن “مدة الحجر على المستشفى التي تم إقرارها هي 14 يوماً, ولكن قد تستقبل الحالات الإسعافية، وذلك بحسب الاحتياج المتزايد”.

“بشكل عام وباء كورونا منتشر بكثرة ونعول على جهود مديريات الصحة والسلطات المحلية والمنظمات الطبية، في ظل ضعف القطاع الصحي المستنزف لمدة سنوات” وفقاً لعمر.

وشدد على “ضرورة فحص أكبر عدد ممكن من الحلات بشكل يومي، والآن الأعداد بشكل متصاعد ونأمل أن نتمكن من السيطرة على الوباء والقضاء عليه بالتعاون بشكل وثيق لاحتواء الجائحة والخطر الأكبر هو انتشار الوباء في المخيمات وندعوا كل من يستطيع لشراء كمامات وتوزيعها على الأهالي”.

الجدير ذكره أن مخبر الترصد الوبائي في شبكة الإنذار المبكر التابعة لوحدة تنسيق الدعم، سجل أمس، 80 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” في الشمال السوري لتكون أكبر حصيلة يومية في المنطقة.

تحرير: عمار الطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: