سياسي

أهداف القصف المتكرر لإدلب من قبل الميليشيات الإيرانية و قوات النظام

صورة تعبيرية

قالت وكالة الأناضول أن المجموعات الإرهابية التابعة لإيران وقوات النظام، تحاولان إفشال اتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة إدلب لخفض التصعيد شمالي سوريا، وفق مصادر من المعارضة.

ونقلت الأناضول عن مصادرها بأن الميليشيات الإيرانية وقوات النظام كثفت من قصفها على بلدات وقرى إدلب”.

وأضافت بأن قوات النظام والميليشيات الإيرانية استهدفت بالقصف الصاروخي والمدفعي، في الفترة الأخيرة، مناطق “الفطيرة، وكنصفرة، وسفوهن، والبارا، وكفر عويد، وعين لاروز، والبارا، وبنين الرويضة، وبيلون الواقعة جنوب الطريق الدولي “M4″ الواصل بين مدينتي حلب واللاذقية”.

وأشارت إلى أن “النظام ومجموعات إيرانية يحشدون قواتهم في مناطق سراقب، ومعرة النعمان، وسهل الغاب التي سيطروا عليها خلال الحملة الأخيرة على منطقة خفض التصعيد”.

وأوضحت أن هذه القوات تحاول تخريب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا، في 5 مارس/آذار الماضي، عبر قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المعتدلة بقذائف المدفعية والهاون والصواريخ.

الجدير ذكره أن كلاً من تركيا وروسيا أبرمتا اتفاقاً يقضي بوقف العمليات العسكرية دخل حيز التنفيذ في السادس من شهر آذار المنصرم فيما لم تشهد الفترة الزمنية الماضية تسجيل أي غارات جوية، إلا أن قوات النظام والميليشيات الطائفية عمدت لخرق الاتفاق، بقصف مدفعي وصاروخي ومحاولات تسلل باتجاه المناطق المحررة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: